أبوظبي تستعد لإطلاق النسخة الثانية من 'ووماد'

مشاركة 35 فنانا موسيقيا من 15 دولة

أبوظبي ـ يعود ووماد أبوظبي إلى العاصمة الإماراتية في أبريل/نيسان المقبل مع أكثر من 35 فناناً موسيقياً من أكثر من 15 دولة. وسيقام المهرجان الفني في الهواء الطلق على مدار ثلاثة أيام في كورنيش أبو ظبي في 22 و23 و24 أبريل/نيسان، وفي قلعة الجاهلي في مدينة العين يومي 22 و23 أبريل/نيسان.
وينظم هذا المهرجان هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالتعاون مع منظمة ووماد (عالم الموسيقى والفنون والرقص) في المملكة المتحدة.
وقال محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث "تفخر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، بأن تقدّم حدثها السنوي ووماد أبوظبي بعد النجاح الكبير للمهرجان في العام الماضي".
وأضاف "يحتفل هذا المهرجان العالمي المتألق بروح الموسيقى العالمية وهو حدث آخر تتجلى فيه خطة أبوظبي الاستراتيجية لتحويل الإمارة إلى مركز ثقافي في المنطقة بتعزيز رسالة التفاهم بين الثقافات المتعددة".
ونظم مهرجان ووماد في أبوظبي للمرة الأولى العام الماضي، وخلال هذا الحدث الرائع، الذي يعد نجاحاً كبيراً، تجمع أكثر من 80 ألف شخص على كورنيش أبوظبي للتمتع بالجو المثير للمهرجان. وسيتم توسيع تجمع الفنانين الدوليين وتعزيزه هذا العام على مسارح متعددة في أبو ظبي والعين.
وخلال المهرجان المفتوح للعامة والمقام على مسارح عدة، سيقدم رواد فنانون من دول عدة منها الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة وكوبا والهند وفلسطين وتنزانيا وغيرها عروضهم أمام عشرات الآلاف من الحشود.
وترضي اختيارات "ووماد أبوظبي الموسيقية" واسعة النطاق أذواق الجميع، وأحد هذه الأساليب الموسيقية بالغة الشعبية فرق الدرامز التي تلهب الإيقاع.
وبالإضافة إلى التميز الإبداعي للفنانين ـ وكثير منهم من النجوم في أوطانهم ـ يعرض ووماد أبوظبي ورش عمل مخصصة للأسرة تتضمن الموسيقى والرقص والفنون البصرية (بما في ذلك عمل الأزياء والقبعات).
وتقام هذه الفعالية من فعاليات ووماد أبوظبي في خيمة تراي سبان على الكورنيش، وتشارك فيها مجموعة متنوعة من المدارس في مختلف أنحاء الإمارة. ويحضر الجانب الفني للطعام في فعالية "تذوق العالم"، حيث يطهو الفنانون أطباقهم المفضلة من بلدانهم الأصلية، ويدعون الحضور لتذوق عينات منها.
كما يتضمن برنامج "ما بعد ووماد" فعالية خيمة "ثقافة الصحراء" في قلعة الجاهلي في العين. وتسلط هذه الفعالية الضوء على تراث دولة الإمارات العربية المتحدة المضيفة، وتعرض لتقاليد الضيافة في أبوظبي والثراء الثقافي للزوار من شتى أنحاء العالم.
وستحفز التوعية التعبير الإبداعي ـ وخاصة لرواد ووماد الشباب ـ في تجربة تعليمية وترفيهية.
وستقدم ووماد أبو ظبي عام 2010 مجموعة مدهشة من الفنانين وانصهاراً ثقافياً متعدد الأطياف.