'آمال' السينمائي يفتح المجال للحوار الثقافي بين العرب والغرب

نافذة مفتوحة للمبدعين العرب والأوروبيين

مدريد - انطلقت في إسبانيا الاحد فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان "آمال" السينمائي الأوروبي العربي بمشاركة عدد كبير من الدول العربية والأوروبية ودول أميركا اللاتينية بهدف توفير فضاء يتيح تفاعل الثقافتين العربية والإسبانية عبر لغة عالمية هي السينما وذلك لمدة أسبوع.

ويشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان الذي يقام بمدينة "سانتياغو دي كومبوستيلا" في شمال غرب إسبانيا 31 فيلما بين أفلام طويلة و قصيرة وروائية ووثاثقية، منها 11 فيلما من دول عربية هي الإمارات العربية المتحدة وقطر ولبنان وفلسطين والأردن ومصر والجزائر وتونس وليبيا والمغرب.

كما يشارك في المسابقة أيضا 12 فيلما أوروبيا لمخرجين من إسبانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا والنرويج والسويد، إلى جانب فيلمين آخرين لمخرجين من الارجنتين وفنزويلا.

ويهدف المهرجان إلى تحقيق التقارب بين الشعوب وتشكيل نافذة مفتوحة للمبدعين من مختلف الدول العربية والأوروبية للتعبير عن آرائهم ومواقفهم بحرية فيما يسعى إلى عرض أفلام تحاكي فكر المشاهد وتحمل رؤية واقعية بعيدا عن الأحكام المسبقة ليكون بذلك أحد أهم المهرجانات من نوعه في أوروبا ومحط اهتمام المخرجين المستقلين في الشرق الأوسط ومصدر إلهام لمهرجانات أخرى.

وسيقام على هامش المهرجان عدد كبير من الأنشطة التي تعمل على تحقيق مزيد من التقارب والتفاهم بين الشعوب منها أسبوع الطبخ العربي و ورش عمل لتعليم فنون الخط العربي، إلى جانب عرض أفلام خاصة للأطفال وإقامة ندوات شعرية وحفلات موسيقية.

وكان المهرجان أقيم للمرة الأولى عام 2003 برعاية مؤسسة الارجواني - جسر الثقافات الخاصة ودعم عدد من الجهات الأخرى منها الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي ووزارة الثقافة الإسبانية بهدف تقريب المجتمع الأوروبي من الواقع الاجتماعي والثقافي العربي عن طريق الفن السينمائي.