آمال الاميركيين في المونديال معلقة على ديمبسي

مسؤولية ديمبسي كبيرة

ريو دي جانيرو - تعول الولايات المتحدة كثيرا على قائدها وقلبها النابض مهاجم سياتل سوندرز كلينت ديمبسي في العرس العالمي وتعويض غياب قائدها ونجمها الاوحد لاندون دونوفان الذي استبعده المدرب الالماني يورغن كلينزمان من تشكيلة النسخة العشرين من نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في البرازيل.

يتحمل ديمبسي (31 عاما) مسؤولية أكبر في خط الهجوم في المونديال البرازيلي بعد استبعاد زميله وشريكه دونوفان، وهو يأمل في نقل خبرته في الملاعب الانكليزية لقيادة منتخب بلاده الى تحقيق انجاز في العرس العالمي في البرازيل واستعادة الامجاد الغابرة عندما حلت ثالثة في نسخة 1930 الافتتاحية، او بلوغ دور ثمن النهائي على اقل تقدير على غرار النسخة الاخيرة في جنوب افريقيا او ربع النهائي مثلما فعلت في نسخة اليابان وكوريا الجنوبية عام 2002.

كان كلينزمان واضحا عندما استبعد دونوفان افضل هداف في تاريخ المنتخب (57 في 156 مباراة دولية) بعد مشاركته في ثلاثة مونديالات وافضل هداف في تاريخ الدوري المحلي برقم قياسي حققه بعد عملية استبعاده (136)، بتأكيده ان المهاجمين الاخرين يتمتعان بافضلية عليه في بعض النواحي. لذا اتخذنا هذا القرار" في اشارة الى ديمبسي وجوزيه التيدور.

ورأى كلينزمان انه برغم اكتساب دونوفان الخبرة الا انه "ربما خسر شيئا ما من الناحية البدنية. لقد كان رائعا في السنوات العشر الاخيرة مع المنتخب. القرار ليس موجها ضده بل لمصلحة لاعب اخر".

شكل ديمبسي ثنائيا رائعا مع دونوفان وكان بمثابة الجندي المجهول في صفوف المنتخب الاميركي ويتضح ذلك من خلال مقارنة السجل التهديفي لكل منهما، فديمبسي سجل 37 هدفا في 105 مباريات مقابل 57 هدفا للثاني في 156 مباراة.

أمضى ديمبسي اغلب فترات مسيرته الاحترافية في الملاعب الانكليزية وتحديدا مع فولهام الذي حط الرحال في صفوفه عام 2007 بعد 3 مواسم مع نيو انغلند الاميركي (2004-2007) خاض خلالها 31 مباراة وسجل 25 هدفا.

دافع عن الوان فولهام في مناسبتين الاولى وهي التي كانت الاطول من 2007 الى 2012 لعب معه خلالها 225 مباراة وسجل 60 هدفا وقاده الى المباراة النهائية للدوري الاوروبي "يوروبا ليغ" عام 2010، والثانية في النصف الثاني من الموسم الحالي حيث لعب 7 مباريات فقط وفشل في المساهمة في بقائه في البريمر ليغ.

لعب موسما واحدا مع توتنهام (2012-2013) وسجل 12 هدفا في 43 مباراة لينضم في نهايته الى سياتل سوندرز الذي لعب معه 12 مباراة وسجل هدفا واحدا قبل ان يعير الى فولهام منتصف الموسم الماضي.

تألق ديمبسي بشكل كبير في تصفيات الكونكاكاف المؤهلة الى المونديال وكان افضل مسجل في صفوف المنتخب الاميركي برصيد 8 اهداف وضعته في المركز الخامس على لائحة الهدافين، ورفع بها رصيده الى 37 هدفا في 105 مباريات دولية.

ستكون الخبرة الدولية سلاحا اساسيا لديمبسي الذي يعتبر احد 3 لاعبين في التشكيلة الحالية تخطوا حاجز ال100 مباراة دولية الى جانب مدافع بوبلا المكسيكي داماركوس بيزلي (116) وحارس مرمى ايفرتون الانكليزي المخضرم تيم هاورد (100).

نشأ ديمسي في ولاية تكساس وعاش معظم طفولته في منازل متحركة مع عائلته، فرض لاعب الوسط الهجومي نفسه في الدوري الاميركي للمحترفين مع نيو اغلند ريفولوشن فجذب انظار فولهام الانكليزي، حمل الوانه خمس سنوات واصبح افضل هداف في تاريخه، واول اميركي يسجل ثلاثية في البرمير ليغ.

انتقل الى الجار اللندني توتنهام لفترة وجيزة، لكنه قرر العودة الى بلده السنة الماضية مع سياتل ساوندرز الذي اعاره مجددا الى فولهام.

مثل بلاده اولا في كأس العالم للشباب 2003 في الامارات العربية المتحدة، ثم المنتخب الاول في تشرين الثاني/نومفبر 2004 ضد جامايكا.

كشف عاشق الارجنتيني دييغو مارادونا في صغره، انه اصر على ممارسة كرة القدم تكريما لوفاة شقيقته اليافعة جينيفر بمرض دماغي بعدما كانت لاعبة كرة مضرب واعدة.

سجل في كأسي العالم 2006 و2010 ليصبح ثاني اميركي يحصل على هذا الشرف بعد براين ماكبرايد.

يملك ديمبسي حسا تهديفيا ورؤية ثاقبة في الملعب ويربط بين جميع الخطوط.

اختير ديمبسي أفضل لاعب في الولايات المتحدة ثلاث مرات وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد في مونديال 2006. يستطيع اللعب كرأس حربة أو خلف المهاجمين أو حتى على الأطراف في خط المقدمة.