آلاف الزوار يترددون يوميا على الموقع الإلكتروني لمهرجان ليوا للرطب

ارتقاءً بمستوى المهرجان

أبوظبي ـ عمدت اللجنة المنظمة العليا لمهرجان ليوا للرطب في دورته العاشرة، منذ ما قبل المهرجان على تفعيل الموقع الإلكتروني الخاص بالمهرجان باللغتين العربية والإنكليزية، لما يمثله هذا الموقع من نقطة التحول في مسيرة المهرجان، وانسجاماً مع التوجه العصري للمهرجان ورغبة منظميه في دعم تقديم ليوا كوجهة سياحة طبيعية عالمية.

ويحتوي الموقع الإلكتروني على واجهة حافلة بالبيانات والمعلومات تبرز غنى المهرجان وتنوع فعالياته المتجددة التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمكان "ليوا" وثمر شجرة "الرطب" ابتداءً بالخلفية الملونة بالبني موشحاً بسعفات النخيل يتوسطه شعار المهرجان.

ويستعرض الموقع قائمة الروابط الإلكترونية في واجهة الموقع روابط للتعريف بالمهرجان ونبذة تاريخية عنه تستعرض السنوات العشر من عمر المهرجان منذ إطلاقه في العام 2005، إلى جانب روابط للتعريف بالجهة المنظمة، لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، ورابط للتعريف بالرعاة.

كما يتضمن الموقع الإلكتروني للمهرجان معرضين واحداً للصور والآخر للفيديو عن فعاليات المهرجان في دوراته السابقة، كما يتميز الموقع الإلكتروني للمهرجان بأنه يقدم لمحة عن كل فعاليات المهرجان مع تقديم نبذة خاصة عن كل فعالية على حدة.

• إطلاق مسابقة التصوير الفوتوغرافي عبر موقع الانستجرام

من ناحية أخرى أعلنت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية عن إطلاق مسابقة التصوير الفوتوغرافي عبر موقع الانستجرام تزامنا مع مهرجان ليوا للرطب 2014 الذي يقام حاليا في ليوا ويستمر لغاية 18 يوليو/تموز الجاري، بهدف إبراز واحتضان المبدعين في مجال التصوير الفوتوغرافي من مختلف الفئات وتحفيز واستقطاب الهواة.

والهدف من المسابقة التي تستقبل المشاركات لغاية يوم 17 يوليو/تموز دعم التواصل بين الأجيال والحفاظ على تراث الأجداد والاهتمام به من خلال تقديم صورة فنية لليوا وجمالها وعلاقة الإنسان بها، وتوثيق للحياة التراثية في الدولة والذي يعكس صورة حقيقية للحياة البدوية، إضافة إلى توثيق تراث الإمارات العريق وثقافتها الأصيلة.

أما موضوعات المسابقة فقد تم تقسيمها إلى 4 محاور "مظاهر الحياة في ليوا"، "الطبيعة في ليوا (الكثبان، الواحات، النخيل)، " المواقع التراثية في ليوا" ومهرجان ليوا (السوق التراثي، الحرف اليدوية، الرطب،..)، بمجموع جوائز 12 ألف درهم مقسمة على المراتب الخمسة الأولى بحيث يحصل الفائز بالمركز الأول على مبلغ 5000 درهم، المركز الثاني 3000 درهم، المركز الثالث 2000 درهم، أما الفائزين بالمركزين الخامس والسادس فيحصل كل واحد منهما على مبلغ 1000 درهم إماراتي، على أن يتم نشر الصور الفائزة وعرضها على الموقع الالكتروني "تراثنا" وعنوانهturathuna.ae إضافة إلى صفحات "تراثنا" على صفحات التواصل الاجتماعي.

وتعمل المسابقة على تشجيع العناصر الشابة والموهوبة وتعزيز الهوية الوطنية لدى المواطنين والمقيمين، من خلال تسليط الضوء على تراث الأجداد والاهتمام به، والعمل على المحافظة عليه.

والمشاركة في المسابقة مفتوحة للمواطنين والمقيمين بالدولة، ويجب أن تكون الصور المشاركة في محاور المسابقة ال4، وأن تكون قد التقطت في ليوا أما المحور الرابع الخاص بالمهرجان يجب أن يجسد لكافة فعاليات المهرجان المتنوعة، ومن شروط المسابقة ألا تكون الصورة قد فازت في مسابقة أخرى، أما شروط المسابقة فهي على الشكل الآتي:

• الأداة المستخدمة: ينبغي التقاط الصور فقط عبر كاميرا في هاتف جوال، ولن يتم قبول الصور الملتقطة بكاميرات رقمية أو احترافية.

• التغيير والتعديل: لا يسمح بالتعديل أو تغيير الحجم أو تدقيق الصور المشاركة، وسوف يؤدي استخدام تطبيقات برمجية مثل فوتوشوب أو فوتوماتركس أو غيرها إلى رفض المشاركة، لكن يسمح بضبط الألوان فقط باستخدام تطبيق إنستغرام الخاص بالهاتف.

• الصيغة: يتم إرسال الصور كما هي، ولا يجوز تغيير صيغة الصورة أو تعديل حجمها.

• التحكيم: يعتمد الفوز في المسابقة على توصيات الجمهور، وسوف تفوز بالجائزة الأولى الصورة التي تحمل أكبر عدد من علامات الإعجاب، تليها الصورة الثانية، وهكذا.

• يحق لإدارة المسابقة رفض أية صورة لا علاقة لها بالمضمون المذكور

• يجب أن تكون الصورة المشاركة في المسابقة خاصة بالمتسابق وليست ملكا لأي شخص آخر أو منقولة من أي مصدر. ويتحمل المتسابق جميع المسؤوليات في هذا الصدد دون أدنى مسؤولية على إدارة المسابقة.

- أما خطوات المشاركة في المسابقة فتتضمن متابعة حساب الانستغرام @turathuna_ae، تقديم كل صورة مرفقة باسم المصور وموضوع المشاركة والتعليق على الصورة في الإدراج، بالإضافة إلى استخدام وسم #تابعوا_تراثنا (لن يتم اعتماد أية مشاركة لا تحتوي على الوسم الصحيح)، مثال على ذلك " شكل الإدراج: #تابعوا _ تراثنا اسم المصور_الموضوع_التعليق، بسكل أوضح مثال:#تابعوا ــ تراثنا علي أحمد_حرف يدوية_السدو، ويجب على المشترك أن يقوم بعمل tag لحساب @turathuna_ae، في حين أن إعلام الفائزين سوف يتم إشعارهم من خلال موقع إنستجرام (رسالة شخصية إلى صفحاتهم، ولذا نرجو التأكد من متابعتنا على @turathuna_ae.

* أدنوك: رعايتنا للمهرجان دعماً لإحياء التراث الإماراتي والحفاظ عليه

هذا وقد استطاع مهرجان ليوا للرطب في دورته العاشرة أن يستحوذ ومنذ لحظة انطلاقته على إعجاب الجمهور لما تم تقديمه واستحداثه من فعاليات تراثية، كما تعمل إدارة المهرجان على إعداد كل ما يحتاجه المهرجان من مقومات النجاح وذلك ارتقاءً بمستوى المهرجان تقديراً لما تعنيه ليوا وواحاتها في الذاكرة والحياة الإماراتيتين قديماً وحاضراً.

فالمتابعة المستمرة من قبل القيمين على لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، والدعم الكبير الذي يقدمه كل من الرعاة والداعمين، والعمل الدؤوب من قبل اللجنة المنظمة، كل ذلك مجتمعاً يصل بنا إلى الاستنتاج أن فعاليات المهرجان لهذا العام هي الأرقى والأفضل والأكثر تحديثاً.

ويحظى مهرجان ليوا للرطب 2014 في دورته العاشرة برعاية شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك ومجموعة شركاتها (راع بلاتيني) ، وشركتي الفوعة والظاهرة الزراعية كرعاة ذهبيين، وشركة محمد رسول خوري كراعٍ فضي، ودعم كل من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، دائرة شؤون البلدية (بلدية المنطقة الغربية)، القيادة العامة لشرطة أبوظبي، جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، دائرة النقل، شركة أبوظبي للتوزيع، مركز خدمات المزارعين في أبوظبي، مركز إدارة النفايات (تدوير) - أبوظبي، وجامعة الإمارات العربية المتحدة.

وعبر السيد محمد عمير المنصوري نائب رئيس "العلاقات العامة"، ممثل جناح أدنوك في مهرجان ليوا للرطب 2014، عن فخره واعتزازه بمشاركتهم في فعاليات هذه الدورة من المهرجان، وقال "مشاركتنا تأتي في إطار دعم المهرجان بشكل عام بحكم تواجدنا في المنطقة الغربية التي تستضيف فعاليات هذا المهرجان المتميز كل سنة، وإحياء للتراث الإماراتي الأصيل في سبيل المحافظة على استمراريته ولا سيما شجرة النخل التي كانت على قدر كبير من الأهمية لدى الراحل المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وتابع المنصوري كما وبات المهرجان يشكل منافسة كبيرة بين أهالي المنطقة الغربية في كل عام، مما دفعهم للمحافظة اكثر وأكثر على هذه الشجرة والاهتمام بزراعتها.

وأول ما يلفت الزائر كما قال المنصوري في جناح أدنوك الذي تميز في تصميمه عن الدورات السابقة، صورة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهو يقوم بري شجرة النخيل وزراعتها، وإيمانه بمقدرة أرض المنطقة الغربية على احتضان هذه الشجرة المباركة وليس هذا فقط بل قدرة الأرض على انتاج أفضل أنواع الرطب أيضاً،وهو ما يدفعنا اليوم أن نقدم الدعم للمهرجان لنسير على خطى هذا القائد العظيم الذي نشهد ما نشهده اليوم من تقدم وتطور زراعي بفضل إيمانه أولاً وأخيراً بشعبه وأرضه.

وأكدت أدنوك أن دعمها للمهرجان يأتي في إطار التزامها وحرصها على جعل العلاقة بين الأرض والإنسان علاقة عطاء متبادل ضمن جهودها ومبادراتها المستمرة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال تطبيق أعلى المعايير الدولية للسلامة والرعاية البيئية في كافة مناطق عملياتها، بالإضافة إلى تسخير مختلف الإمكانيات لتنمية وتطور المنطقة الغربية عبر إيجاد المزيد من فرص التعليم والتدريب والتطوير والعمل لمواطني المنطقة الغربية في مجموعة شركاتها .

ويشكل الجناح كما قال المنصوري منصة ترحيبية بالجمهور والزائرين للتعرف على أصالة الشعب الإماراتي وكرم الضيافة من خلال ما نقوم به من تكريم لزورانا ومنصة تعريفية بشركتنا، وما تقدمه من خدمات إضافة إلى التعرف على معروضات جناحنا التي هي منتجات شركة "زادكو" بإنتاج جزيرة زركوه من الرطب والتمور والحمضيات وبعض الخضروات والفواكه والعسل والتي عملنا جاهدين على إحضارها إلى المهرجان ليتمكن زواره من التعرف على منتوجات هذه الجزيرة، وتجدر الإشارة إلى أن لدى زادكو قسماً خاصاً يختص بحماية البيئة وإنشاء الحدائق والمساحات الخضراء وزيادة الأشجار المثمرة وغير المثمرة.

وأوضح المنصوري كما ويتميز جناحنا في الدورة العاشرة للمهرجان بالصور التي نعرضها على الجدران الخارجية للجناح والتي تعطي لمحة عن ما كانت عليه مدينة أبوظبي سابقاً وما هي عليه الآن، هي صورة تجمع الماضي بالحاضر مع ما يحمله هذا الماضي الجميل من عادات وتقاليد يسعى المهرجان إلى المحافظة عليها وتوريثها للأجيال القادمة، وفي شركتنا نمتلك أرشيفاً غنياً بالصور عن المنطقة الغربية نعرضها في الجدران الداخلية للجدران لتزينه ويمكن لزورانا من التعرف على آبائهم وأجدادهم من خلال بعض الصور، لأنها قديمة وملتقطة لأهالي المنطقة الغربية في ظروف مختلفة وأوضاع متنوعة.

ولم نكتف في الجناح بحسب المنصوري بالصور بل وضعنا جهازي تلفازي أحدهما يعرض صور عن ليوا هذه الواحة المتميزة التي باتت واحة عالمية بما تقدمه من مهرجانات وفعاليات على مدار العالم تستقطب آلاف الزوار من مختلف أنحاء العالم، كما ونشارك هذا العام في المسابقات الثقافية التوعوية التثقيفية التعريفية بشركتنا عبر 5 أسئلة يومية، كما أننا نشارك في المسابقة التراثية.

• مهرجان ليوا للرطب يسهم في الإرتقاء بالوعي البيئي لدى جمهور زائريه

أما بالنسبة لهئية البيئة _ أبوظبي في تعمل من خلال مشاركتها في مهرجان ليوا للرطب 2014 على الإرتقاء بالوعي البيئي لدى جمهور زوار المعرض، وذلك من خلال تقديمها للجمهور شرحا موسعا عن ضرورة ترشيد استخدام المياه الجوفية، بخاصة وأن الاستخدام للمياه الجوفية غير مستدام ملقية الضوء على أهمية المحافظة على المياه الجوفية باعتبارها أحد أهم الموارد الاستراتيجية للإمارة.

ويشكل مهرجان ليوا للرطب منصة مثالية لزيادة الوعي من خلال تكثيف سبل الحوار مع المزارعين المتأثرين باستنزاف موارد المياه الجوفية.

وتعتبر المياه الجوفية أحد أهم مصادر الموارد المائية بإمارة أبوظبي فبالرغم من الاستخدام المتزايد للمياه الجوفية خلال السنوات الماضية إلا أنها ما زالت تشكل المصدر الرئيسي للموارد المائية المستغلة في الإمارة خصوصاً في ري المزارع والغابات وبعض الحدائق والمتنزهات والمسطحات الخضراء، لذا فإنّ المحافظة على المياه الجوفية تعتبر أحد أهم الاولويات الاستراتيجية لإمارة أبوظبي حيث تسعى الامارة إلى توفير مخزون مستدام على المدى البعيد وذلك من خلال ترشيد استخدام المياه الجوفية للحد من نسبة استنزاف هذا المورد الثمين مع مراعاة الآثار الاقتصادية والاجتماعية على القطاعات الأساسية كالزراعة.