'آسيا غير العربية وتحولات الثقافة العربية الحديثة' في آداب الكويت

مادة المؤتمر اختصاصية واكاديمية

تنظم كلية الآداب بجامعة الكويت مؤتمرها الدولي السنوي بعنوان (آسيا غير العربية وتحولات الثقافة العربية الحديثة) بمقر الكلية. وأجرت عميدة الكلية الدكتورة حياة الحجي مؤتمرا صحافيا حول فعاليات هذا المؤتمر الدولي المزعم اقامته من 27 الى 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري تحت رعاية مدير جامعة الكويت الدكتور عبداللطيف البدر.

وأوضحت عميدة كلية الآداب بأن مؤتمر آسيا غير العربية بدأت فكرته في العام الماضي في نوفمبر 2011 للوقوف على التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في الوطن العربي.

وأضافت: لقد لاحظنا ان ردود الفعل كبيرة في كل أنحاء العالم تجاه هذه التغيرات في الوطن العربي وتحولات الثقافة العربية المعاصرة، مشيرة الى ان الثقافة العربية في الستينيات والسبعينيات مختلفة تماما عن الثقافة العربية اليوم فطريقة التفكير سابقا غير طريقة التفكير في الوقت الحالي.

وقالت: حرصت اللجان المشاركة في هذا المؤتمر على تكريم مجموعة من الأفراد والمؤسسات في الوطن العربي التي تدعم الثقافة العربية من مالها الخاص من أمثال الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين من دولة الكويت فله الفضل الكبير في نشر اللغة العربية والدين الاسلامي في الكثير من الدول الآسيوية، ومن المملكة العربية السعودية الدكتور عبدالعزيز المانع الذي أوجد كرسياً لخدمة البحث العلمي واعطاء الماجستير والدكتوراه من حسابه الخاص.

ومن دولة الامارات المتحدة ـ قالت الحجي ـ سنكرم الشيخ جمعة الماجد فله فضل كبير على دولة الكويت خاصة في الازمة، وايضا عبدالحميد احمد رئيس مؤسسة العويس الثقافية التي تعنى بنشر الثقافة العربية في جائزتها العويس، مشيرة الى ان الخطة الرباعية لكلية الاداب هي ان نقيم مؤتمرا دوليا في كل سنة.

وتابعت عميدة كلية الآداب بجامعة الكويت حديثها قائلة "بأن النية هي عمل موضوع يتكلم عن تحولات الثقافة العربية الحديثة فتوجه العزم الى عقد مؤتمر (آسيا غير العربية وتحولات الثقافة العربية الحديثه) واشكر ادارة جامعة الكويت على دعم هذا المؤتمر".

وذكرت ان المؤتمر سيشهد مشاركة دولية بحضور عدد كبير من الاكاديميين المرموقين من كوريا الجنوبية وأسبانيا وباكستان ومصر وأذربيجان والإمارات والسويد واليابان وإيطاليا وأوزبكستان والهند وهولندا والصين وبولندا.

وعن أوراق العمل المشاركة اكدت الحجي تضمين جدول الاعمال بـ 20 ورقة عمل كويتية الى جانب 11 ورقة عمل من المشاركين من الخارج.

من جانبه قال مدير مكتب الاستشارات والتدريب بكلية الآداب بجامعة الكويت الدكتور محمد البلوشي إن المؤتمر يصب في مرتكز أساسي وهو دور جامعة الكويت في البحث العلمي وخلق آفاق خارج إطار الجامعة لدول أخرى.

واوضح ان طبيعة البحث العلمي تكون عن طريق مناقشة وبحث وتفعيل الدور الاكاديمي للمؤتمرات اذ يشكل هذا النشاط 50 % من أصل كيان أي جامعة مشيرا إلى أن مادة المؤتمر اختصاصية واكاديمية ومشاركة اليابان في المؤتمر يعتبر نقلة نوعية على مستوى جامعة الكويت.