آثار سورية تُعرض في متحف اللوفر

دمشق
تدمر.. حاضرة الشرق القديم

اتفقت الحكومة السورية الاثنين مع متحف اللوفر الفرنسي على عرض للتعاون وتبادل الخبرات في مجال الاعمال الاثرية وعرضها في صالات المتحف الشهير في فرنسا.

ووقع مدير الاثار والمتاحف السوري بسام جاموس ومدير متحف اللوفر هنري لوريت الاثنين اتفاقا بهذا الشأن في المتحف الوطني في دمشق.

وقال جاموس "اتفاقية ثقافية هامة جدا تتيح الفرصة للاستفادة من خبرة اللوفر وسمعته في تنظيم المتحف هنا، وفي توسيع عرض الاثار السورية في معارض من تنظيمه في فرنسا".

وقال جاموس "هناك اهتمام عالمي بعظمة الحضارة السورية كونها قدمت الكثير الى العالم فأول القرى في التاريخ كانت هنا وكذلك الابجدية والتدوين الموسيقي".

وقال جاموس ان هناك كل يوم اكتشافا جديدا في سوريا وان المعارض الخارجية تجتذب الالاف من العالم وتعرفهم على عظمة الانسان السوري.

وسيقوم اللوفر وفقا للبروتوكول بالعمل على تأهيل العديد من المواقع الاثرية مثل القصر الملكي في موقع ماري على ضفاف الفرات بالاضافة الى تأهيل قسم الشرق القديم في متحف دمشق الوطني الى جانب تأهيل الخبرات والاثريين السوريين.

ويفتتح وفد متحف اللوفر الاثنين أيضا موقع اوغاريت السياحي الذي موله اللوفر كما يلتقي بنائبة الرئيس السوري للشؤون الثقافية نجاح العطار.

وهناك 20 بعثة فرنسية تعمل في العديد من المواقع منها اوغاريت وايبلا ودورا اوروبوس ومناطق في الجنوب السوري.

وتحتوي سوريا على حوالي 7000 موقع أثري يرجع الى الحقب الرومانية والصليبية والعربية والعثمانية تحاول الدولة اعادة تأهيلها والاستفادة منها بعد عقود من الاهمال.

واستضافت سوريا الشهر الماضي عددا من الصحفيين الاوروبيين متبنية استراتيجية جديدة لجذب السياح مبنية على الترويج لمواقعها الاثرية الفريدة واظهار القيمة التاريخية والعلمية من خلال تأهيلها وتطويرها بالتعاون مع بعثات أثرية دولية.