آبل تشحذ همم الهواتف الذكية بـ'قوة اللمس'

ستغزو الهواتف متوسطة وعالية المواصفات

واشنطن - أشارت دراسة حديثة صادرة من شركة الأبحاث والتحليلات "آي إتش إس" إلى أن 25 بالمئة من الهواتف الذكية الحديثة القادمة خلال عام 2016 ستكون مزودة بتقنية "فورس تاتش" أو "قوة اللمس" التي تميز ثلاثة مستويات من الضغط على الشاشة بين الخفيفة والمتوسطة والقوية لأداء وظائف مختلفة داخل التطبيقات.

وتستشعر الخاصية الحديثة قوة الضغط على الشاشة للوصول إلى مجموعة مختلفة من الخيارات.

وأوضحت الدراسة أن عدد شحنات الأجهزة الذكية الداعمة لتقنية "فورس تاتش" سترتفع لتصل إلى 461 مليون وحدة سيتم شحنها خلال العام المقبل، مشيرة إلى أن هذه التقنية ستغزو الهواتف متوسطة وعالية المواصفات والأداء، وفي المقابل لن يرتفع سعر الهواتف جراء دمج الميزة بداخلها.

وقالت الشركة إن دمج العملاقة الأميركية أبل تقنية "فورس تاتش" داخل ساعتها الذكية "أبل واتش"، ثم تقنية "ثري دي تاتش" أو تقنية اللمس ثلاثي الأبعاد" الأكثر تطوراً في هواتفها الحديثة، كان السبب الرئيسي وراء توجه المصنعين والشركات لإدراج هذه الميزة داخل هواتفهم الذكية.

وبدات شركة ابل في تزويد الجيل القادم من من هاتفها الذكي آيفون بخاصية "قوة اللمس" التي تستشعر قوة الضغط على الشاشة لتنفيذ أوامر مختلفة وفق ما نقلته تقارير اخبارية.

وكشفت وكالت بلومبرغ وصحيفة وال ستيرت جورنال عن أحدث خطوة من آبل للتفوق على منافستها العتيدة سامسونغ، التي أطلقت هذا العام هاتفا ذكيا يمتاز بشاشة منحنية من الجانبين.

وتم تزويد هاتف "آيفون 6 إس" لاول مرة بتقنية "فورس توش" التي تقوم بتحسس حجم الضغط الذي مورس على شاشة الجهاز أو على لوحة التتبع، وإعتمادا على مقدار القوة المطبقة على الشاشة سوف يتيح الجهاز للمستخدم الوصول إلى مجموعة مختلفة من الخيارات.

وكانت ابل كشفت عن الميزة لأول مرة مع ساعتها الذكية "آبل ووتش"، قبل ان تجلبها لأحدث طراز من جهازها المحمول "ماك بوك".

وكان لإطلاق الهاتفين، آيفون 6 وآيفون 6 بلس اللذين يقدمان لأول مرة بتاريخ الشركة شاشة كبيرة، دورا بارزا في تلبية ارتفاع الطلب في الصين ودول آسيوية أخرى، حيث يفضل عشاق التكنولوجيا الشاشات الكبيرة.

وكانت شركة هواوي أدرجت ميزة "فورس تاتش" داخل هاتفها الذكي الجديد "مات إس"، لتجعل شاشة الهاتف قادرة على تمييز قوة الضغطات.