˝صروح˝ العقارية تحقق ارباح قياسية وتتفوق على اقرب منافسيها

مشروع شمس ابوظبي يمنح العاصمة مشهدا بانوراميا خلابا

أبوظبي - قالت شركة صروح العقارية ثالث أكبر شركة عقارية في الامارات من حيث القيمة السوقية إن أرباح الربع الثالث نمت بفضل زيادة الايرادات لاكثر من المثلين مع زيادة مبيعات الاراضي والوحدات السكنية.
وقالت الشركة في بيان إن الارباح الفصلية لم تشمل أي مكاسب تحققت في قيمة ما تملكه من أراض وذلك على النقيض من منافستها شركة الدار العقارية.
وتتولى الشركة مشروع شمس أبوظبي الذي تبلغ استثماراته 25 مليار دولار.
وقالت صروح في البيان الذي نشر على موقع بورصة أبوظبي على الانترنت ان الارباح تحققت من أنشطة العمليات دون أي زيادة في قيمة الاصول.
وزادت أرباح صروح في الاشهر الثلاثة حتى 30 سبتمبر/ايلول بنسبة 39.2 في المئة الى 216.91 مليون درهم أي 0.09 درهم للسهم.
وبذلك جاءت الارباح الفصلية أعلى من توقعات بنك اتش.اس.بي.سي الذي قدر أنها ستبلغ 192 مليون درهم في استطلاع أجرته رويترز الشهر الماضي.
وأضافت أنها بدأت بيع أراض بمشروع شمس ابوظبي للشركات في الربع الثالث وان هذا هو العامل الرئيسي وراء زيادة بنسبة 165.2 في المئة في الايرادات الفصلية التي وصلت الى 405.11 مليون درهم (110.3 مليون دولار).
وبلغت مبيعات الاراضي والفيلات والشقق خلال الاشهر الثلاثة 1.1 مليار درهم لكن الشركة لم تذكر رقما للمقارنة.
وأوضحت البيانات المالية أن صروح لم تسجل أي مكاسب في القيمة العادلة لاستثماراتها في الربع الثالث بالمقارنة مع زيادة بلغت 149.85 مليون درهم في الفترة المقابلة من العام الماضي.
وكانت شركة الدار ثاني أكبر شركة للتطوير العقاري في الامارات قالت الاسبوع الماضي ان أرباح الربع الثالث قفزت الى 74 في المئة بفضل زيادة قيمة ما تملكه من أراض.
وقال مديرها المالي في يوليو/تموز ان الشركة تقدر قيمة قطعة من أراضيها بسعر السوق في كل ربع سنة وتدرج القيمة في بيانها المالي.
وقال سانا كاباديا المحلل لدى المجموعة المالية هيرميس في دبي "انه اختلاف في الاستراتيجيات لكن الاسلوبين ينجحان."
وأضاف "في الوقت الحالي تهيمن مبيعات الاراضي على ايرادات صروح في حين ان الدار لديها استراتيجية التمسك بالعقارات التي تطورها وتركز على محافظ الايجارات."
وتسعى امارة أبوظبي التي يوجد بها أكثر من 90 في المئة من احتياطيات النفط في الامارات لتنويع اقتصادها بدلا من الاعتماد على صادرات الطاقة وسمحت للمستثمرين الاجانب بالاستثمار في العقارات بموجب عقود ايجار تصل الى 99 عاما.
وحققت شركة اعمار العقارية المنافسة نحو 85 في المئة من ايراداتها من مبيعات عقارية في امارة دبي التي تشهد طفرة في القطاع العقاري بعد أن سمحت الحكومة بالاستثمارات الاجنبية في عام 2002.
وجاءت أرباح اعمار أقل من المتوقع في الربع الثاني وانخفضت للمرة الاولى منذ ثلاث سنوات على الاقل في الربع الثالث بعد أن غيرت نهجها وتمسكت بمساحات أكبر من الاراضي لتطويرها بدلا من بيعها.
وقال كاباديا ان صروح تريد أيضا الاحتفاظ بالاراضي في المستقبل لان المساحات التي تملكها ليست كبيرة من منافستها الدار.
وكانت الدار حصلت على معظم ما تملكه من أراض دون مقابل من حكومة أبوظبي التي تعمل على استثمار ايرادات النفط القياسية في مشروعات بناء منها جزيرة تبلغ استثماراتها 40 مليار دولار قبالة ساحل الامارة.
وفتحت صروح والدار الباب امام المستثمرين الاجانب لشراء أسهمها هذا العام واجتذبتا استثمارات أجنبية رفعت سهم صروح بنحو 166 في المئة وسهم الدار بنحو 135 في المئة منذ الاول من يناير/كانون الثاني.
وارتفعت أسهم صروح بأكثر من 40 في المئة منذ الرابع من سبتمبر ايلول عندما قال بنك اتش.اس.بي.سي ان السعر المستهدف للشركة 5.9 درهم. وارتفع السهم 4.13 في المئة الى 6.31 درهم حتى الساعة 0840 بتوقيت غرينتش اليوم.
وصعد سهم الدار أيضا بنسبة 6.51 في المئة الى 9.82 درهم بالمقارنة مع السعر المستهدف الذي قدرته ميريل لينش بواقع 13.80 درهم ودويتشه بنك بمبلغ 13.5 درهم.
وارتفعت المصروفات العامة والادارية للشركة الى ثلاثة أمثالها في الربع الثالث لتصل الى 42.15 مليون درهم بالمقارنة مع 13.52 مليون في الفترة المقابلة من 2006.
وبلغت أرباح الشركة في الربع الثالث من العام الماضي 155.88 مليون درهم أي 0.06 درهم للسهم.