« بيرغر كنغ» يفتتح فرعا في بغداد

بغداد - من نيد باركر
المطعم يقدم خدماته للعسكريين الأميركيين فقط

يتدافع الجنود الاميركيون في بغداد داخل مطعم "بيرغر كينغ" الذي فتح ابوابه في العاصمة العراقية لطلب الهامبرغر بالسلطة والطماطم والجبن، في خطوة تروي بعضا من حنينهم الى الوطن.
وقرر الجيش الاميركي اخيرا فتح مطعم "بيرغر كينغ" للوجبات السريعة في مطار بغداد الدولي الذي يشرف عليه الاميركيون، بهدف رفع معنويات الجنود الاميركيين في العراق وتقديم لهم شيئا ما يشعرهم بالقرب من الوطن.
ويقول القيمون على المشروع انهم يبيعون 6500 قطعة هامبرغر يوميا.
وتقول ماري كليف، من القسم الاداري في سلاح الجو المسؤول عن هذه العملية، "ان الترحيب الذي لقيته هذه المبادرة بين الجنود مدهش".
وتضيف ان "هذه الخدمة تهدف الى تحسين نوعية حياة" الجنود. وانشىء مطعم "بيرغر كينغ" في مركز تجاري يمتد على مساحة ستة آلاف متر مربع في مطار بغداد حيث ينتشر عناصر الفرقة الاولى والفرقة الثالثة في سلاح المشاة.
ويرحب الجنود الذين لا يعرفون بعد متى يغادرون العراق عائدين الى بلادهم، بكل ما يذكر بالولايات المتحدة.
ولدى افتتاح المطعم في منتصف حزيران/يونيو، كان على الجنود ان ينتظروا ساعتين على الاقل للحصول على الهامبرغر، الا انهم لم يكونوا يتذمرون بعدما ظلوا لاشهر يتناولون الطعام الجاهز المغلف بغطاء من البلاستيك الذي يقدمه لهم الجيش.
وتروي ماري كليف انه "ما ان يحصل الجنود على الهامبرغر، يجلسون ويتذوقون طعامهم كما يفعل الاطفال".
ويبدو المركز التجاري في داخله اشبه بموقع في الولايات المتحدة. فهناك العاب الكترونية وافلام "دي في دي" واقراص مدمجة (سي دي) لمغني الراب امينيم وموسيقى الكانتري لجوني كاش.
الى جانب الهامبرغر، هناك الكوكا كولا والتورتيا المكسيكية (شرائح من الذرة المحمصة) والخبز. ويخطط الجيش لتوسيع مساحة المركز ليضم سوبرماركت كبير ممتد على مساحة عشرين الف متر مربع في آب/اغسطس المقبل.
وتستقدم البضائع من الكويت بواسطة الشاحنات، بما فيها الهامبرغر وشرائح البصل والبطاطا المقلية.
وتخطط ماري كليف لاستقدام مجموعة اكبر من السي دي تضم موسيقى الجاز والموسيقى الكلاسيكية. كما تحلم ببيع دراجات ليتمكن الجنود من استخدامها داخل القاعدة الاميركية.
ويترك هذا المزيج من الهامبرغر وافلام الكاراتيه والسجائر والمشروبات الغازية اثره الايجابي على العسكريين.
ففي طريقه الى مقره في سجن ابو غريب غرب بغداد، توقف الكابورال باكشوت بلامر من الشرطة العسكرية الاميركية في المطار.
وتجول بين رفوف الهدايا التي تعرض مجموعة من السجاد وولاعات السجائر والالعاب وبينها ورق اللعب الذي يمثل المسؤولين العراقيين الخمسة والخمسين المطلوبين من الولايات المتحدة. ثم توجه باسما الى مطعم الوجبات السريعة.