«مجاهدو الفلوجة» يعلنون توقفهم عن مهاجمة الشرطة

لا لمهاجمة الشرطة والجيش

الفلوجة (العراق) - اعلن "مجاهدو الفلوجة" الاثنين "التوقف التام" عن مهاجمة قوات الشرطة والجيش منددين ب"العملية الجبانة والساقطين" الذين قاموا بها في اشارة الى هجوم استهدف مراكز امنية في المدينة قبل يومين واوقع 23 قتيلا من رجال الشرطة.
وافاد بيان تلقت وكالة فرانس برس منه نسخة "تعلن المقاومة في الفلوجة التوقف التام عن ضرب اي كان من رجال الشرطة والجيش حتى اشعار اخر (...) ونحن مستعدون للوقوف معهم في التصدي لاي هجوم يستهدف دوائر الدولة".
واضاف "نعلن براءتنا من العملية الجبانة التي قام بها اناس ساقطون لا ذمة لهم ولا دين ليشوهوا سمعة المجاهدين الذين بذلوا انفسهم للدفاع عن بلدنا الحبيب".
وتابع ان "ما قام به اولئك الساقطون من قتل عشوائي واخراج ما يزيد عن 80 مجرما من السجن اكثرهم عصابات للسلب والقتل والزنا لا يقوم به من يحمل ذرة من غيرة دين".
وقد اعلن الحاكم المدني الاميركي في العراق بول بريمر امس الاحد ان "ارهابيين اجانب" يقفون وراء الهجمات الاخيرة في الفلوجة غرب بغداد حيث اسفرت عن سقوط 27 قتيلا في الايام الاخيرة وعشرات الجرحى.
وقال لمحطة "ايه بي سي" التلفزيونية الاميركية "يبدو ان ثمة اجانب ضالعون في هذه العمليات. اننا نتحقق من ذلك ونحاول تحديد الظروف. وجود ارهابيين اجانب في هذا البلد لا يشكل مفاجأة بالنسبة لنا. انهم موجودون منذ تموز/يوليو".
وحمل البيان قائم مقام الفلوجة رعد حسين بريشة الذي اعتقله الاميركيون ليل السبت الاحد مسؤولية "اظهار خيوط اللعبة للتعرف على العناصر الخارجية التي قامت بذلك وتبرئة المجاهدين الذين لا ناقة لهم فيها ولا جمل".
وختم البيان قائلا ان "المجاهدين يؤكدون لاخواننا في الشرطة وجميع الناس ان هذا العمل ليس من الجهاد في سبيل الله انما في سبيل الشيطان فالجهاد الحقيقي هو ضرب الاميركيين دون وقوع اي ضرر في المدن لان دم المسلم اغلى عند الله من هدم الكعبة".