«سي.آي.ايه» تحقق بشأن احتمال خطأ المعلومات عن العراق

تينيت يبحث عن المبررات

واشنطن - ذكرت صحيفة (يو.أس.إيه توداى) الاميركية أن وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي.آي.إيه) وسعت نطاق التحقيقات الداخلية التي تجريها بغية اكتشاف ما إذا كانت أخطأت في التوصل إلي أدلة على أن العراق دمر بالفعل أسلحة الدمار الشامل لديه قبل بدء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في آذار/مارس.
وذكرت الصحيفة أن فريقا يضم أربعة من المحللين في وكالة المخابرات شرع في إجراء تحقيق في مطلع العام الحالي.
لكنها قالت إن فريق التحقيق سيتحول إلى دراسة عشرين مجلدا تضم التقارير الاولية للمخابرات ومن بينها معلومات مستقاة عن طريق أجهزة اعتراض اليكترونية وأقمار تجسس وصور وتقارير أخرى من مصادر بشرية.
وقالت الصحيفة إن التحقيقات الموسعة أكدها ريتشارد كير نائب مدير وكالة المخابرات المركزية السابق ورئيس الفريق المؤلف من أربعة أعضاء والذي كان قد شرع في هذه المهمة منذ مطلع هذا العام.
وتعكف لجان من الكونجرس على تغطية مجال مماثل في محاولة لتحديد أسباب عدم العثور على أسلحة للدمار الشامل بعد مرور ثمانية أشهر على غزو العراق وما تبعه من الاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين.
والمعروف أن الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير تعللا بوجود أسلحة بيولوجية مزعومة لدى العراق وبما تردد عن حيازته لبرنامج للاسلحة النووية لتبرير غزوه.
ورغم هذا أخفق البلدان في الحصول على مساندة الامم المتحدة لغزو العراق بعدما أعلن المفتشون الدوليون أنهم لم يعثروا على دليل يثبت حيازة العراق لاسلحة نووية. كما فشل رئيس فريق المفتشين الاميركي ديفيد كاى في العثور على أدلة دامغة على وجود مثل هذه الاسلحة منذ أن قام بعمليات تفتيش في العراق بعد الاطاحة بصدام حسين.
وأمر جورج تينيت مدير وكالة المخابرات الاميركية بتوسيع نطاق هذه التحقيقات.