«الأدب الإسلامي» وثلاث دراسات في الأدب النسائي

متابعة: أحمد فضل شبلول

صدر العدد (37) من مجلة "الأدب الإسلامي" التي تصدرها رابطة الأدب الإسلامي العالمية بالرياض، ويرأس تحريرها د. عبد القدوس أبو صالح الذي يحدد في كلمته الافتتاحية منهج رابطة الأدب الإسلامي التي تدعو أعضاءها إلى الاعتدال والبعد عن الغلو والتطرف ونبذ العنف في مقالاتهم وإبداعاتهم وندواتهم ومؤتمراتهم حتى تنطفئ الفتن، ويعم الأمن والاستقرار، وحتى تقف الأمة صفا واحدا كالبنيان المرصوص، سواء في مضمار التنمية والتطوير أم في مواجهة الأفكار المحدقة بالعالم العربي والإسلامي قاطبة.
يشارك في هذا العدد د. محمد رجب البيومي (مصر) الذي يكتب من وحي الأندلس عن الطريق إلى الفردوس "قصة تاريخية عن رحلة أديب". ويكتب حكمت صالح (من العراق) عن كتاب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الأدب المعاصر، لكل من فاروق خورشيد الذي يتحدث عن محمد ـ صلى الله علي وسلم ـ في النثر، ود. أحمد كمال زكي الذي يتحدث عن محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الشعر، ولكن يركز الكاتب حديثه على القسم الثاني من الكتاب.
ثم يحاور محمد عبد الشافي القوصي الشاعر الدبلوماسي اليمني د. عبد الولي الشميري الذي يقول: إن الأدب الإسلامي جاء ردا على موجة التغريب العاتية، وأن الأدب الإسلامي لن يكون خالصا إلا إذا تخلت الأمة عن التبعية للآخر، وأن اللغة العربية مستهدفة من الأعداء فضلا عن معاناتها من حالة تجاهل وعقوق من أبنائها.
ويتناول د. سمير عبد الحميد إبراهيم (مصر) الأدب العربي في شبه القارة الهندية.
ويتناول د. محمد صالح الشنطي (الأردن) في دراسته للأدب النسائي، الرؤية الإسلامية وجماليات الفن في رواية البحث عن الجذور لمؤمنة صالح.
وهناك أيضا دراسة في الأدب النسائي عن الشكل الفني وحرية المرأة في مجموعة "جمرات تأكل العتمة" للكاتبة السعودية منى المديهش.
وتقدم فتاة البتراء (الأردن) قراءة في رواية "توبة وسُليّ" للأديبة السعودية الأميرة مها بنت محمد بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود.
ثم يتناول د. عبد الرحمن حوطش (المغرب) ديوان "عناق الهدى والهوى" للشاعر سعيد ساجد الكرواني.
ويكتب خليفة بن عربي (البحرين) عن مبارك الخاطر الأديب الشاعر.
ومن السودان تكبت د. بتول حاج أحمد مقالها بعنوان "بين الفصحى والعامية".
ويتناول د. يوسف السعيد (السعودية) قضية التكامل بين الاقتصاد والأدب.
أما د. عائدة قاسم فتكتب من أذربيجان عن المعاني القرآنية والشعر الأذربيجاني الكلاسيكي متخذة من إبداع القاضي برهان الدين 1344 ـ 1398 م نموذجا.
وعن ثوابت الأديب المسلم يكتب د. حسين دغريري (السعودية) الورقة الأخيرة في المجلة.
وما بين افتتاحية رئيس التحرير والورقة الأخيرة نشرت المجلة قصائد لكل من الشعراء: د. مطلق شايع عسيري (السعودية)، ود. عبد الرحمن العشماوي (السعودية)، ود. حنان فاروق (مصر)، ود. ربيع السعيد عبد الحليم (مصر)، وسعيد عاشور (مصر)، ومبارك بن عبد الله المحيميد (السعودية)، وهند بنت صقر القاسمي (الإمارات ـ الشارقة)، وأحمد القدومي (فلسطين)، ود. رياض جنزرلي (سوريا)، وشوقي أبو ناجي (مصر)، وأسامة أحمد البدر (الكويت)، وعبد الرزاق الغول (مصر) ووحيد الدهشان (مصر)، ومحمد فايد عثمان (مصر).
كما نشرت قصصا لكل من: د. عماد الدين خليل (العراق)، ونعيم الغول (الأردن)، ونافذة الحنبلي (الأردن)، وآدم بمبا (ساحل العاج).
فضلا عن مسرحية شعرية قصيرة في مشهدين بعنوان "تغريبة جعفر الطيار" ليوسف وغليسي (الجزائر).
وبالإضافة إلى هذا هناك أبواب المجلة الثابتة مثل: من ثمرات المطابع، وكانت هذه الثمرات عن "العولمة والأدب" للدكتور. حسام الدين الخطيب (سوريا)، ورسائل جامعية، وكانت رسالة هذا العدد عن الاتجاه الإسلامي في الشعر العربي الحديث للباحثة السعودية سمية الرومي، ومن مكتبة الأدب الإسلامي، وباب الأقلام الواعدة الذي يحرره الشاعر د. حسين علي محمد، وأخبار الأدب الإسلامي ويحررها الأديب شمس الدين درمش.
وكما نرى فإن هذا التنوع الجغرافي لمادة الأدب الإسلامي شعرا وقصة ومسرحا ودراسة وبحثا ومقالا وأخبارا وأقلاما واعدة، وغيرها، من أهم ما يميز المجلة، التي نأمل أن نراها في أعدادها القادمة وقد انتظمت في الصدور. أحمد فضل شبلول ـ الإسكندرية